استقبل البابا لاون الرابع عشر ظهر، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، في مكتبه بقاعة البابا بولس السادس في الفاتيكان.
وأشارت بطريركية السريان الكاثوليك، في بيان، الى أنه "خلال اللقاء، أعرب أبينا البطريرك عن فرحه بزيارة قداسته، شاكرا إياه على الإستقبال، مجددا التهنئة لقداسته وللكنيسة الجامعة، باسم الكنيسة السريانية الكاثوليكية الأنطاكية، سينودسا وإكليروسا ومؤمنين، بإعلان قداسة المطران الشهيد اغناطيوس شكرالله مالويان والقديسين الستة الجدد الآخرين، على رجاء أن تكون شهادتهم بذار إيمان وثبات للكنيسة والمؤمنين، لا سيما في الشرق حيث تكثر الصعوبات والأزمات".
ولفتت الى أن "غبطته قدم الشكر الجزيل لقداسته على بادرته الأبوية بالقيام بزيارته الرسولية الأولى خارج إيطاليا إلى تركيا ولبنان من ٢٧ تشرين الثاني حتى ٢ كانون الأول المقبل ٢٠٢٥، مؤكدا أن هذه الزيارة تشكل علامة رجاء وبارقة أمل تشعّ في سماء هذين البلدين عامة، ومنطقة الشرق الأوسط برمتها خاصة، وهي مجلبة السلام والأمان، وأن المؤمنين وأبناء الشعبين في تركيا ولبنان ينتظرون هذه الزيارة بفارغ الصبر وبفرح كبير وباستعداد تام".
وذكرت أن "قداسته عبر عن سروره باستقبال غبطته، شاكرا إياه على زيارته ومحبته، وعلى رعايته للكنيسة السريانية والمؤمنين المنتشرين في كل مكان، شرقا وغربا، داعيا له بالصحة والعافية، ومنوها بفرح بالزيارة الرسولية التي يزمع قداسته القيام بها إلى تركيا ولبنان، لتشديد المؤمنين وزرع بذور السلام والأمان في منطقة الشرق التي لا تزال تعاني الأزمات والحروب".
ولفتت الى أن "غبطته تناول مع قداسته شؤون الكنيسة السريانية الكاثوليكية، والأوضاع العامة في منطقة الشرق الأوسط، وتداعيات الأحوال الراهنة على حياة الناس، ولا سيما الهجرة، وبخاصة في صفوف الشباب، وما تقوم به الكنيسة في الشرق وفي بلاد الإنتشار لرعاية المؤمنين. وفي ختام اللقاء، وعلى طلب من غبطة أبينا البطريرك، منح قداسته الكنيسة السريانية الكاثوليكية بركته الرسولية عربون محبته الأبوية، مودعا غبطته كما استقبله بالحفاوة والإكرام".
وذكر أنه "رافق غبطتَه المونسنيور حبيب مراد".
واستقبل يونان، الأبوين إيفان القسّ موسى وفرنسيس بقطر، من كهنة أبرشية الموصل وتوابعها، واللذين يتابعان دراستهما اللاهوتية في روما، وذلك في مقر الوكالة البطريركية السريانية في روما.
وذكرت البطريركية أن "غبطته رحب بالأبوين إيفان وفرنسيس، واطلع منهما على أحوالهما، واطمأن إلى سير أمور دراسة كل منهما على ما يرام، وزودهما بإرشاداته الأبوية. وشكر الأبوان لغبطته محبته الأبوية ورعايته واهتمامه بالكنيسة والمؤمنين عامة، وبخاصة بأبنائه الكهنة، لا سيما بالدارسين منهم، ملتمسَين بركته الرسولية".
























































